الصالحي الشامي
106
سبل الهدى والرشاد
حبطا - بفتح الحاء المهملة والموحدة والطاء المهملة : وهو انتفاخ البطن من كثرة الأكل حتى ينتفخ فيموت . يلم : بضم المثناة التحتية أي يقرب من الهلاك ، وهو مثل للمنهمك في جمع الدنيا المانع من إخراجها في وجهها . الفتك ( 1 ) - بفتح الفاء وسكون المثناة الفوقية - قال في النهاية : هو أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله . والغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي . شرح غريب الحديث الأول . طهفة ( 2 ) - بطاء مهملة فهاء ساكنة ففاء ساكنة ففاء أخت القاف مفتوحة . الميس - بفتح الميم وسكون المثناة التحتية : شجر صلب يعمل منه أكوار الإبل ورحالها . نهد - بفتح النون وإسكان الهاء ودال مهملة : قبيلة من اليمن . نستحلب : بحاء مهملة . الصبير : بفتح الصاد المهملة وكسر الموحدة وهو سحاب أبيض متراكب متكاثف أي نستدر السحاب . نستخلب : بالخاء المعجمة . الخبير - بخاء معجمة فموحدة : النبات والعشب ، شبه بخبير الإبل وهو وبرها ، واستخلابه احتشاشه بالمخلب وهو المنجل . والخبير يقع على الوبر والزرع والأكار . نستعضد البرير - بفتح الموحدة والراء بينهما مثناة تحتية : ثمر الأراك إذا اسود وبلغ ، وقيل هو اسم له في كل حال . أي نجنيه ونقطعه من شجره للأكل وكانوا يأكلونه في الجدب . نستخيل : بالخاء المعجمة من أخال إذا ظن . . الرهام - بكسر الراء : الأمطار الضعيفة ، واحدتها رهمة ، أي نتخيل الماء في السحاب القليل ، وقيل : الرهمة أشد دفعا من الديمة . نستجيل : بالجيم أي نراه جائلا تذهب به الريح هاهنا وهاهنا . الجهام ( 3 ) - بفتح الجيم : السحاب الذي فرغ ماؤه . ومن رواه : نستخيل بالخاء المعجمة فهو نستفعل من خلت أخال إذا ظننت ، أراد لا نتخيل في السحاب خيالا إلا المطر وإن كان جهاما لشدة احتياجنا .
--> ( 1 ) انظر المصباح المنير 462 . ( 2 ) انظر لسان العرب 3 / 2714 . ( 3 ) انظر المعجم الوسيط 1 / 144 .